• العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
استغلال الأزمات وتحويلها الى نجاحات

استغلال الأزمات وتحويلها الى نجاحات

2021-06-22

دوام الحال من المحال، جملة عبرت بقوة عن حالة اقتصاد العالم خلال السنتين الماضيتين، حيث كانت تلك الفترة البسيطة كافية جدا لتغيير ملامح قمة قائمة القوى الاقتصادية العالمية، فمن الواضح جليا للجميع ظهور شركات جديدة في القائمة مثل شركة دلتا للإلكترونيات (تايلاند) وشركة تسلا، وهبوط شركات أخرى من القائمة مثل شركة Petro China.

لم يكن ذلك التعديل اختيارًا وإنما كان إجبارًا على كل فئات الشركات بسبب أزمة كورونا التي أثرت على العالم من كل النواحي، والتي لم يقتصر تأثيرها في الاقتصاد العالمي على مجرد التغير في القيم السوقية للشركات، بل امتد تأثير الأزمة في الاقتصاد العالمي إلى تدمير اقتصاد العديد من الكيانات الاقتصادية وتعرض الكثير من الحكومات الى الإفلاس.

لم تكمن المشكلة الاقتصادية التي تسببت فيها ازمة كورونا في خطر التهديد الصحي والوبائي وإنما تركزت المشكلة الاقتصادية التي واجهها العالم في حالة الركود التجاري وتوقف العديد من الأسواق التي كانت تحقق دخلا ضخما، وكان ذلك كافيًا لتدهور الحالة الاقتصادية بصورة مفاجئة للكثير من الشركات في كل أنحاء العالم.


هل كانت الاستفادة من الأزمة أمرا ممكنًا؟

لا شك أن الأزمة كانت مباغتة للجميع، ولكن لم يتعامل الجميع مع الأزمة على حد سواء، فهناك العديد من المؤسسات التي استسلمت للأوضاع التي فرضتها الأزمة ولم تتعامل مع الموقف بذكاء وكان مصير معظم تلك الشركات والكيانات التجارية واحد وهو الإفلاس.

وعلى النقيض تمكن العديد من الشركات الإفلات من تأثير الأزمة عن طريق التأقلم مع الأوضاع المحيطة وتسخير الظروف التي فرضتها أزمة كورونا لتحقيق نجاحات مهولة وأرباح ضخمة لم تكن لتحققها في ظروف أخرى، والجدير بالذكر هو ظهور أسواق عالمية جديدة زاد الاعتماد عليها خلال فترة الأزمة ولا زال الاعتماد عليها يتزايد يوما بعد يوم.

إن العوامل الرئيسية التي اعتمدت عليها المؤسسات التجارية ليس فقط في تفادي أزمة كورونا وإنما اعتمدت عليها أيضا في تعظيم ومضاعفة الأرباح، والتي تجاها الجانب الآخر المستسلم، هي العوامل الرقمية والتكنولوجية، وكان ذلك من خلال توجه الشركات الى الحلول الرقمية للبيع والتواصل مع العملاء لمخاطبتهم ومعرفة رغباتهم وأهدافهم في تلك الفترة.

هل كانت الاستفادة من الأزمة أمرا ممكنًا؟

تعتبر حلول التكنولوجيا الرقمية كالمتاجر الإلكترونية ومواقع الويب وتطبيقات الهاتف وأنظمة الإدارة الذكية، خير وسيلة للتأقلم مع أي أوضاع محيطة، ولا يتوقف الأمر على التأقلم فحسب، وإنما تساعد حلول التكنولوجيا الرقمية على تجاوز الأزمات والاستفادة منها أيضا، حيث توفر التكنولوجيا الرقمية الحلول الابتكارية لأي مشكلة يمكن أن يواجها البشر في حياتهم.

أمثلة حية لإمكانية تسخير الأزمات والاستفادة منها

استطاعت بعض الشركات الكبرى ان تحافظ على مراكزها في قائمة الشركات الأكبر عالميًا من ناحية القيمة السوقية، كما تمكنت بعض الشركات الأخرى اللحاق بتلك الشركات ومقاربة قيمتهم السوقية بالشركات الكبيرة، وكان العامل المشترك بينهم هو الاعتماد على الحلول الرقمية في مواجهة الأزمة، وكان من أكبر الشركات التي حافظت على مركزها في القائمة:

شركة Facebook:

شركة Facebook

بفضل الحجر الصحي الذي فرضته الحكومات على مستوى العالم، اضطر الناس الى الجلوس فترات طويلة في المنزل، مما ساعد على حدوث طفرة في استخدام تطبيقات الهواتف الذكية بما فيها تطبيقات شركة Facebook مثل تطبيق Facebook وتطبيق Instagram وتطبيق Messenger وتطبيق WhatsApp، حيث ازداد عدد مستخدمي التطبيقات بنسبة 11 بالمائة، مما أدي الى زيادة أرباح الشركة في الربع الأول فقط من عام 2020 بنسبة 10%.

كان الفضل في تلك الزيادة الهائلة في أعداد المستخدمين والأرباح الخاصة بشركة Facebook هو اعتماد الشركة بالكامل على التكنولوجيا الرقمية، فهي شركة تقنية تربح من خلال الإعلانات، وكان التطوير في تطبيقات الشركة أهم مظاهر تأقلم Facebook مع أزمة كورونا، حيث وفرت التحديثات والتطورات التي شهدتها تطبيقات الشركة راحة ومرونة أكثر للمستخدمين.

شركة Tesla:

شركة Tesla

واحدة من الشركات التي تمكنت من الاستحواذ على أحد المقاعد في قمة قائمة الشركات ذات القيمة السوقية الأكبر، تجدر الإشارة الى ان Tesla لم تكن في تلك القائمة قبل فترة أزمة كورونا، وإنما كان استغلالها وتسخيرها للأزمة السبب الرئيسي في وصولها الى تلك المكانة العالمية.

في بداية الأزمة كانت جميع الاحتمالات الموجهة ناحية Tesla وقيمة أسهمها مقدرة بالانخفاض ولكن ما حدث كان مفاجأة للجميع تماما، حيث زادت أسعار أسهم الشركة نتيجة لتزايد الطلب على سيارات Tesla الكهربائية في أضخم الأسواق العالمية مثل السوق الأمريكية والصينية والأوروبية.

أصبح العالم يعرف أهمية التحول التكنولوجي، فلن يعد للمعتمدين على التقنيات التقليدية مكانا في المستقبل، ولذلك أصبح للمستخدمين والمشترين متوجهون للمنتجات والسلع التي تشبع رغباتهم بصورة رقمية، وهذا ما حدث مؤخرا في سوق السيارات، حيث توجت النسبة الأكبر من مشترين السيارات الى السيارات الكهربائية وقد أدى ذلك الى خفض نسبة الطلب على السيارات التقليدية.

استغل فرص الأزمة عن طريق شركة العالمية الحرة المصرية

من المسلم به حاليا أن حلول التكنولوجيا الرقمية أهم وأفضل الوسائل التي يمكن من خلالها تحقيق نجاحات تجارية واقتصادية ضخمة، ليس فقط على مستوى الكيانات التجارية الكبيرة وإنما تعتبر في الأساس هي المفر الوحيد من الأزمة الحالية بالنسبة للأنشطة التجارية الصغيرة والمتوسطة، وهي الطريق الأكثر ذكاءً للأنشطة الناشئة.

استغل فرص الأزمة عن طريق مؤسسة العالمية الحرة

يرتكز دور شركة العالمية الحرة المصرية لتكنولوجيا المعلومات على امداد عملائها بأفضل الحلول التقنية، التي تمكنهم من مواجهة الأزمة الحالية والأزمات المستقبلية بطريقة احترافية أكثر مرونة، فمن خلال الخدمات التقنية التي نقوم بتقديمها، يتمكن عملاؤنا من تطوير أعمالهم وأنشطتهم التجارية وإدارتها بتحكم وسهولة أكبر.

باعتمادك على حلول التكنولوجيا الرقمية التي تقوم شركة العالمية الحرة المصرية بتقديمها، تستطيع ان تفتح لنشاطك التجاري أسواقًا جديدة متعددة الاتجاهات في بلدان مختلفة، حيث يمكننا توفير تطبيقات احترافية تفاعلية تخدم نشاطك التجاري وتساعدك على التواصل مع عملائك بسهولة في أي مكان وفي أي وقت مما يزيد من مبيعات نشاطك التجاري وأرباحك حتى في فترات الركود والأزمات.

الآن يمكنك اللحاق بالكبار باتباع نفس نهجهم الاحترافي، العالمية الحرة توفر لك منهج وأدوات التطور لتجعلك تخطوا بخطوات ثابته في طريق النجاح.