• العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
  • العالمية الحرة لتقنية المعلومات
التطور والتأقلم للنجاح في زمن كورونا

التطور والتأقلم للنجاح في زمن كورونا

2021-06-21

أزمة كورونا، لم تكن هينة على الجميع، ولكن هل كان تأثيرها سلبيُا بالكامل كما يرى الجميع، أم كان إيجابيا؟ دعنا نسأل السؤال بأسلوب آخر، هل كورونا لعنة أم نعمة؟! قد لا يكون الأمر محيرُا فمن الطبيعي أن تكون نظرتك الى أزمة كورونا نظرة تشاؤمية فالعالم كله ينظر الى أزمة كورونا على أنها لعنة مخيفة وكان ذلك بسبب الأضرار التي عانى منها الجميع.

ما رأيك أن نضع الفكرة محل نقاش؟ فكل منا رأى النتائج السلبية للأزمة أمام ناظريه، ولكن إذا امعنت النظر فحتما ستجد الكثير من الإيجابيات التي استفاد منها العالم والمجتمعات والأفراد بفضل تلك الأزمة، فبالرغم من حالات الوفاة الكبيرة وحالات الخوف والرعب والافلاس والتدهور الاقتصادي، انظر الآن الى الوعي الصحي للأفراد والمجتمعات، وانظر الى طفرات تطور البحث العلمي التي حدثت في وقتٍ ضيقٍ جدًا، وانظر الى الاقتصادات العامة والخاصة التي تضخمت بشكل كبير بسبب التأقلم والتطور مع الأزمة.

الكل يعاني، الكل يشتكي، فالتأثير الأكبر ضررًا لأزمة كورونا لا يتمثل في الأزمة الصحية وإنما يتمثل في الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الأفراد بل والمجتمعات أيضا منذ بداية الأزمة وبداية تطبيق الإجراءات الوقائية، ولكن بالتمعن في الماضي الى الأزمات التي مر بها العالم سنجد أن حلول التأقلم والتطور التكنولوجي كانت المفر الوحيد من تلك الأزمات.


وبالفعل كان التأقلم مع ظروف أزمة كورونا من قبل المجتمعات والأفراد خطوة إيجابية جدا في مواجهة تفشي الوباء وذلك من خلال تقليل التجمعات وفرض حظر التجوال وإلزام المواطنين بارتداء الكمامات ونشر حملات التوعية الصحية ضد الوباء.

دور التأقلم والتطور التكنولوجي في تفادي أزمة كورونا

مثلما كان للإجراءات الوقائية نفعها العام على المجتمعات وصحة الأفراد، كان لها تأثيرًا سلبيا على اقتصاديات الكثير من المؤسسات العامة والخاصة، فبسبب حظر التجوال وإلزام المواطنين بالجلوس في لمنزل لفترات طويلة جدا – وكان ذلك في معظم دول العالم – تعرضت جميع الأنشطة التجارية والمؤسسات الربحية الصغير منها والمتوسط والكبير الى خطر الإفلاس.

في تلك الفترة كان التأقلم مع ظروف الأزمة ليس باختيار وانما كان الأمر حتميا لكل من أراد البقاء على الساحة، والأمر ليس مبالغة بل كان مصير الكثير من الشركات متمثلًا في إشهار إفلاسها بسبب عدم قدرتها على التكيف مع ظروف الأزمة، ومن الشركات الكبرى التي أشهرت افلاسها بسبب أزمة كورونا:

النجاح في زمن كورونا - العالمية الحرة

Ø      شركة الملابس الأمريكية J. Crew

قبل فترة الأزمة كانت تحقق شركة J. Crew مبيعات سنوية تقدر بمبلغ 2.5 مليار دولار، وبعد أن اضطرت الشركة الى غلق جميع منافذها لمنع تفشي وباء كورونا مثل معظم الشركات تباطأت المبيعات إلى حد كبير، وقد ادي ذلك الى تراكم الديون على الشركة والاضطرار الى اشهار الإفلاس.

Ø      سلسلة Gold’s Gym

لم يكن لسلسلة الأندية الرياضية الشهيرة Gold’s Gym مفرُا من الإفلاس بسبب إجراءات الغلق التام التي فرضتها الحكومات على مستوى العالم لمواجهة خطر انتشار وباء كورونا.

Ø      شركة Brooks Brothers

شركة Brooks Brothers الأمريكية التي كان يقدر عدد متاجرها بـ 250 متجرًا، لم تستطيع التأقلم مع موجة الإغلاق الجماعي التي فرضتها الحكومة الأمريكية مما اضطر إدارة الشركة الى إغلاق 20% من إجمالي متاجر الشركة، وفي في 17 أغسطس 2020 بيعت الشركة مقابل 325 مليون دولار الى شركتي Simon Property Group وAuthentic Brands.

على النقيض، تمكنت شركات عديدة من وضع استراتيجيات احترافية تمكنت عن طريقها من تأمين مركزها التنافسي في السوق وإحداث طفرات ضخمة في دخلها اعتمادا على تطوير أنظمة التسويق والمبيعات مستغلة في ذلك أزمة كورونا، كان من أشهر تلك الشركات:

دور التأقلم والتطور التكنولوجي في تفادي أزمة كورونا - العالمية الحرة

Ø      شركة Microsoft

عن طريق التطور التكنولوجي تمكنت شركة Microsoft من استغلال أزمة كورونا في مضاعفة وتعظيم أرباحها، وكان ذلك بفضل الطفرة في استخدام تطبيقات ومنتجات تابعة للشركة، ومن أهم تلك المنتجات منصة Teams التي اعتمد عليها الكثير من المستخدمين في إتمام المقابلات والاجتماعات عن بعد، ومنصة Azure وخدمة ألعاب Xbox Live.

Ø      شركة Tesla

تمكنت شركة Tesla من اختراق افق صناعات السيارات، فخلال فترة الازمة استطاعت شركة Tesla أن تتجاوز كل منافسيها وتحقيق مبيعات تقدر بـ 108.4 مليار دولار، وكان ذلك بفضل تأقلم الشركة مع احتياجات السوق والتطور التكنولوجي المتسارع في سوق السيارات والذي اصبحت تقوده Tesla عن جدارة وبدون منازع.

Ø      شركة T-Mobile

استفادت شركة الاتصالات اللاسلكية الأمريكية من فترة الإغلاق التام التي فرضتها الحكومة الأمريكية، والتي جعلت الناس أكثر اعتمادًا على هواتفهم للاتصال، جعل ذلك من T-Mobile ثالث أكبر شركة في سوق الاتصالات الأمريكية، بعد AT&T وVerizon.

أهم مظاهر التأقلم والتطور لمواجهة أزمة كورونا

كان ذلك توضيحًا بسيطًا لموقف الشركات العالمية الكبرى من ازمة تفشي وباء كورونا، وأيضا توضيحا للشركات التي اعتمدت على التأقلم والتطور التكنولوجي في محاربة الأزمة، وعند النظر الى حال الأنشطة التجارية الصغيرة نجد أنه من اعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تسويق منتجاته وخدماته ولجأ الى البيع من خلال المتاجر الالكترونية هو الذي تمكن من النجاة والاستفادة من الأزمة كورونا.

دور التأقلم والتطور التكنولوجي في تفادي أزمة كورونا - العالمية الحرة

المشكلة تكمن في عدم اقتناع أصحاب الأنشطة التجارية الصغيرة بما يمكن أن يقوم به التطور التكنولوجي والاعتماد على التكنولوجيا الرقمية في تقوية المراكز الاقتصادية لأنشطتهم، ينظرون الى الأمر على أنه مضيعة للوقت والمال، وعند سؤالك لأحدهم عن حال نشاطه التجاري، تجده يبدأ في الشكوى من ظروف السوق وقلة المبيعات، ولكنه يغض نظره متعمدا عن الدور المهم الذي يجب أن يقوم به للتأقلم مع تلك الفترة وإنعاش نشاطه التجاري.

إن الإفلاس لا مفر منه لأي نشاط تجاري لا يتأقلم مع الأوضاع والظروف المحيطة، سواء عاجلا أو آجلا، إنه أمرٌ واقع فإذا اردت الاستمرارية لنشاطك ونجاح أفكارك في الوقت الحالي فعليك التأقلم مع الأوضاع الحالية بالاعتماد على التطور التكنولوجي.

جديرٌ بالذكر الهام ظروف أزمة كورونا للعديد من الشباب والمستثمرين بأفكار إبداعية لمشاريع تجارية اعتمدت بشكل كامل على التقنية والتطور التكنولوجي، حيث تم بناء تلك المشاريع بالكامل على بًعد رقمي دون الحاجة الى وجود مقر فعلي للنشاط التجاري، ويعتبر ذلك صورة واضحة لما ستبدو عليه الأنشطة التجارية في المستقبل، وخير الأمثلة على تلك الأنشطة:

Ø      شركة Hudson Valley Seed: شركة أمريكية متخصصة في تقديم خدمات الحدائق والبساتين، كان ظهور شركة Hudson Valley Seed مبني على تزايد الطلب بشكل ضخم على خدمات البستنة، رغبةً من الناس على زراعة أشجار الفاكهة والخضراوات في حدائق منازلهم تجنبًا للاختلاط والازدحام في محلات البقالة.

Ø      شركة Tokki: كان لشركة Tokki تواجد مسبق قبل فترة أزمة كورونا، حيث كانت تتخصص الشركة في تغليف الهدايا، تم تحويل نشاط الشركة وإعادة توجيه جميع مخزونها من القماش إلى صناعة الأقنعة، شهدت Tokki إقبالًا كبيرًا بشكل لا يصدق منذ انتقالها إلى صناعة الأقنعة، بالإضافة إلى ذلك، هناك 20000 متجر في سوق التجارة الإلكترونية يبيعون الآن أقنعة، مما يوضح مدى تزايد الطلب على تلك السلعة، وكان تحول نشاط شركة Tokki خير مثال على التأقلم والتطور مع الظروف المحيطة.

Ø      شركة Red Star Yeast: المتخصصة في صناعة الخبز، والتي شهدت ازديادًا ضخمًا في الطلبات المسبقة على كل وسائل الاتصال الخاصة بها بشكل غير مسبوق، وكان ذلك نتيجة ازدياد الطلب على الخبز والدقيق والخميرة والمنتجات الفرعية التي تستخدم في صناعة المخبوزات في المنزل، وكان ذلك نتيجة لاستقرار الناس في المنازل في فترات حظر التجوال، وقضاء وقتهم في صناعة الحلويات والمخبوزات (واضحٌ جدًا أنه رد فعلٍ عالمي 😂).

حلول التأقلم والتطور المقدمة من العالمية الحرة

إن التفكير في أزمة كورونا العالمية من زاوية مختلفة، والأخذ بأسباب التأقلم والتطور التكنولوجي هي الحلول الأكيدة للخروج من سيطرة الأزمة على الاقتصاد الفردي، فكر بإيجابية وكن أكثر واقعية، العالم كله يتكيف ويتأقلم مع الوضع الحالي، الكل يعتمد الآن على التطور التكنولوجي والحلول الرقمية لتطوير نفسه وتطوير نشاطه، ولا يقتصر التطور التكنولوجي على الجانب التجاري فقط، بل يشمل التطور التكنولوجي جميع جوانب حياتنا الآن، في التعليم والصحة والمأكل والملبس وحتى جوانب السفر والتنقل، الأمر شامل ويستحق التفكير.

أهم مظاهر التأقلم والتطور لمواجهة أزمة كورونا - العالمية الحرة

بوصولك الى تلك النقطة من المقالة، وإذا كنا قد نجحنا بإقناعك أن أزمة كورونا ليست لعنة على الإطلاق وإنما تعتبر فرصة يجب استغلالها، وجب علينا إشعارك بأن شركة العالمية الحرة المصرية هي حليفك التقني وملاذك الآمن لتطوير نشاطك التجاري، فمن خلال العالمية الحرة ستتمكن من التأقلم مع ظروف الأزمة وتطوير نشاطك التجاري من خلال مجموعة الحلول التقنية الاحترافية التي نقدمها ومن أهمها:

ü      تصميم وتطوير المتاجر الالكترونية.

ü      تصميم وتطوير تطبيقات الهاتف.

ü      تصميم وتطوير المواقع الالكترونية.

ü      أنظمة الشركات.

ü      خدمات التسويق الرقمي.

ü      استضافة المواقع.

ü      الدعم الفني وإدارة المشروعات.

احجز مقعدك على القمة من خلال الاعتماد على شركة العالمية الحرة المصرية لأخذ خطوات ناجحة نحو التأقلم والتطور التكنولوجي لأفكارك ونشاطك التجاري، وتذكر دائما أن كورونا ليس بالضرورة أن تكون أزمة للجميع بل هي فرصة كبيرة لمن يسخرها ويغتنمها.